اتصلوا بنا مجلة الصور الأحداث جميع التكوينات استقبال
Consulter les archives

عبد المجيد سيدي سعيد يعاد انتخابه في المج 

 

عبد المجيد سيدي سعيد يعاد انتخابه

  في مجلس الإدارة للمكتب الدولي للعمل

 

مرة أخرى يعاد انتخاب عبد المجيد سيدي سعيد الأمين العام لاتحاد العام     للعمال الجزائريين في مجلس الإدارة للمكتب لدولي لعمل، وهذا يوم الاثنين 02 جوان 2008، وهذا على هامش انعقاد الدورة السابعة والتسعون للجمعية العامة لمنظمة العمل الدولية، وقد تم انتخابه كممثل للاتحاد الدولي للنقابات، عن المنطقة العربية والإفريقية معا، وبالتالي أصبح الاتحاد العام يبرز مكانته ودوره الريادي في المحافل الدولية، وخاصة بعد المكاسب التي حققها في الجزائر، ومن خلال الحوار لاجتماعي والذي أثمر على عدة انجازات وأهمها:

- الاتفاقيات لجماعية القطاعية في القطاع الاقتصادي

- العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي

- القانون العام الأساسي للعامل والقوانين الخاصة

-  الشبكة الجديدة للأجور والزيادات المعتبرة التي صاحبتها

- مختلف الدراسات والمشاريع المتعلقة بتشريع العمل، والقدرة الشرائية.....
المعهد يشارك في إحياء اليوم العالمي للمرأ

المعهد يشارك في إحياء اليوم العالمي للمرأة

في غليزان و بومرداس

 

بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة المصادف ليوم 08 مارس، شارك المعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية"محمد درارني" التابع للاتحاد العام للعمال الجزائريين، في تنظيم أيام دراسية ومحاضرات قيمة، خاصة بالمرأة، تبين مشاركتها في مختلف المجالات الاجتماعية، السياسية، والاقتصادية.

الندوة الأولى نظمت بالتنسيق مع ولاية غليزان وتحت رعاية السيد والي الولاية والمجلس الشعبي الولائي، يوم 04 مارس حول موضوع "دور ومكانة المرأة الايطار في الحكم الراشد" من تنشيط الدكتور رشيد بوجمعة، أستاذ بجامعة الجزائر والأستاذ والمكون بالمعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية الأخ أرزقي مزهود، وسيحضر هذه الندوة 250  مشاركة من  الايطارات النسوية لولاية غليزان ومن مختلف القطاعات، كما كانت فرصة للقاء وتبادل الآراء والتجارب والخبرات

 

كما نظمت ندوة ثانية حول "تحديات العولمة ومكانة المرأة في الحكم الراشد"بولاية بومرداس وبالتنسيق مع الاتحاد الولائي للعمال الجزائريين لولاية بومرداس واللجنة الولائية للمرأة العاملة، وهذا يوم 08 مارس 2008، وشاركت في هذه الندوة النساء العاملات لولاية بومرداس ومن مختلف القطاعات

كما نشط هذه الندوة الاخت حاجة قدوس، مديرة المعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية،     والدكتور رشيد بوجمعة، دكتور دولة في الاقتصاد ومحاضر بجامعة الجزائر                     
الاتحاد العام يشارك في اليوم العالمي للعم

 

الاتحاد العام يساهم في التظاهرة الدولية

للكــــنفـــدرالـــــية الــــدولــــية للنــــقابـــــات

حول 

 

الـــيوم العـــالــــمي للـــــعـــمل الــــــلائـــــق

بتنظيم ملتقى وطني إعلامي يومي 07 و08 أكتوبر 2008

بالمعهد الوطني بالعاشور

 

      في إطار الحملة الدولية التي تقوم بها الكنفدرالية الدولية للنقابات، والتي خصصت يوم 07 أكتوبر  كيوم عالمي للعمل اللائق، ينظم  قسم التربية والتكوين النقابي للاتحاد العام، وعن طريق  المعهد الوطني للدراسات والبحوث  النقابية"محمد درارني" بالعاشور، ملتقى وطني إعلامي للمكونين،  وهذا يومي 07 و08 أكتوبر 2008 حول موضوع:

العــمــل الــلائــق

 

  ويهدف هذا الملتقى إلى تحسيس الايطارات النقابية للاتحاد العام، من المكونين النقابيين بأهمية العمل اللائق وضرورة تحقيقه في إستراتيجية التنمية المستدامة، وهذا تحت شعار عمل لائق يعني حياة لائقة

 

   وسيكون هذا الملتقى الانطلاقة لحملة إعلامية وطنية وتحسيسية  لنشر مفهوم العمل اللائق وأهميته، وهذا من خلال القيام بأيام إعلامية على المستوى المحلي للفروع النقابية، من طرف المكونين النقابين وبالتعاون مع مفتشيات العمل المحلية

 

وسيشرف على افتتاح هذا الملتقى الأخ الأمين العام للاتحاد العام عبد المجيد سيدي السعيد، والذي شارك فيه كل من ممثل المكتب الدولي للعمل بالجزائر، مممثل وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، من خلال تقديم مساهمة حول               استراتيجيتهم في ترقية العمل اللائق.                                                               

                                                                                                              كما تناول هذا الملتقى مناقشة مواضيع هامة مرتبطة بالعمل اللائق كالعولمة والعمل اللائق، التنمية المستدامة والعمل اللائق، دور النقابات في ترقية العمل اللائق

و شارك في هذا الملتقى مجموعة من المكونين النقابيين للاتحاد العام، والذين سيقومون على مستواهم المحلي، بعد هذا الملتقى بتنشيط حملات اعلامية وبالتعاون مع مفتشيات العمل المحلية، قصد نشر هذا المفهوم ومحاولة تطبيقه على أرض الواقع                                 تطبيقه                                                                                                                                                       


 

الاتحاد العام يحتفل بذكرى أول ماي 2008

 

يحي العمال الجزائريين على غرار العمال في العالم على إحياء ذكرى أول ماي، عيد الشغل العالمي، المصادف ليوم أول ماي من كل سنة، يأتي هذه السنة كوقفة للتقييم والأمل ما حققه العمال من انجازات ومواقف، وثمرات عديدة تضاف لسجل العمال الجزائريين، منذ ثورة التحرير إلى يومنا هذا، كما يساهم من خلال قوة العمل في خلق الثروة التي تؤدي الى النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات، وبالتالي فانه يقع على عاتق الطبقة الشغيلة في الجزائر حاليا تواجه تحديات العولمة، وتصنع المستقبل للأجيال القادمة من خلال تحقيق التنمية المستدامة

 

وبالمناسبة أقيم الحفل الرسمي هذه السنة للعمال بمدينة قسنطينة حيث أشرف كل من وزير العمل والحماية الاجتماعية السيد طيب لوح، والأخ عبد المجيد سيدي سعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين على مراسيم إحياء هذا اليوم العالمي للشغل، من خلال تنشيط لتجمع كبير من العمال والمناضلين النقابيين للاتحاد العام.

 

وقد جاء العيد هذه السنة وقد عرفت الطبقة الشغيلة في الجزائر العديد من الانجازات، وخاصة قطاع الوظيف العمومي، حيث سجل زيادات معتبرة في الأجور وهذا بعد تطبيق القانون الأساسي للوظيف العمومي، والشبكة الجديدة للأجور، في انتظار صدور القوانين الخاصة، والتي ستأخذ بعين الاعتبار العلاوات والمنح، وهذا بفضل الجهود التي بذلها الاتحاد العام ومن خلال الحوار الاجتماعي الذي أصرت السلطات العمومية على أن يحقق أمال وطموحات المجتمع الجزائري.

 

وجاء هذا العيد والاتحاد العام قد عقد مؤتمره الحادي عشر في شهر مارس الماضي،  تحت شعار (استقرار-تضامن- عصرنة)، حيث شارك فيه 1200 مندوب، وقد جرى في ظروف جد حسنة، في جو من الديمقراطية والنزاهة، كما كان وقفة للانجازات التي حققها الاتحاد العام من الاتفاقيات الجماعية، والقانون الأساسي للوظيف العمومي، العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي....و حل العديد من النزاعات في العمل، وتقوية صفوفه وتدعيم برنامج التكوين النقابي من خلال الحصيلة المشرفة لقسم التربية والتكوين النقابي.  

 

ومن جهة أخرى جاء هذا العيد والمجتمع الدولي يعيش أزمة خانقة في ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر، من خلال النداء الذي وجهه  "بان كيمون"  الأمين العام للمنظمة،  خاصة في البلدان ذات المداخيل الضئيلة، والإنتاج الضعيف.

 

 أما الجزائر وهي جزء من هذا العالم، عرفت نقصا في القدرة الشرائية للمواطن، رغم تخصيص الدولة لمبلغ 160 مليار دينار كتدعيم للقدرة الشرائية، وخاصة للمواد الأساسية  والضرورية للحياة اليومية للمواطن.

 

كما جاء هذا العيد والعالم يعرف أيضا تدهورا خطيرا لظروف العمل، وعمل الأطفال، والتوزيع الغير العادل للدخل القومي، مما يضعف العمل النقابي في العالم، وقد طلب "غي ريدر"  الأمين العام  للكنفدرالية الدولية للنقابات، على تقوية النقابات من خلال التضامن الجهوي والدولي، والقيام بحملة دولية لتحقيق العمل اللائق

 

وقد جاءت رسالة فخامة رئيس الجمهورية بهذه المناسبة لتؤكد الدولة الجزائرية لتجعل من هذا اليوم، وقفة لانجازات الجزائر من المشاريع الكبرى الرامية إلى إرساء قواعد النشاط الاستثماري، واقتصاد السوق والتحضير للدخول الى المنظمة الدولية للتجارة.

 

كما دعي رئيس الجمهورية الطبقة العاملة إلى لعب الدور المحرك والمحقق لهذه الآمال، وخاصة فئة الشباب، قصد التجنيد والتحدي بالعمل والإبداع للمشاركة في بناء الجزائر المستقلة غذائيا، والقوية اقتصاديا، وقد حمله المسؤولية لصنع القرار الاقتصادي وتحقيق التنمية، من خلال توفير كل الظروف التي يرجوها كل شاب للتعبير عن طموحاته وتحقيق أماله.  

 

 

مشاركة الجزائر في الندوة الدولية للعمل بج

مشاركة الجزائر

 في الدورة الدولية للعمل ال97

بجنيف من 28 ماي إلى  13 جوان 2008

 

 شاركت الجزائر في الدورة الدولية للعمل ال97 لهذه السنة، بوفد ثلاثي رفيع المستوى، من إطارات وزارة العمل، يرأسه معالي وزير العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية، وأرباب العمل، من مختلف المنظمات، والاتحاد العام للعمال الجزائريين والذي يقوده الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد.

 

وقد كانت هذه الدورة مميزة، حيث كان السيد طيب لوح وزير العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية نائب رئيس الدورة الدولية لهذه السنة، وهذا يترجم مكانة الجزائر في منظمة العمل الدولية، وهذا من خلال مستوى الذي بلغه الحوار الاجتماعي

 

كما صادف هذه السنة تجديد المجلس الإداري للمكتب الدولي للعمل، حيث أنتخب عبد المجيد سيدي سعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، مرة أخرى كعضو ممثل للاتحاد الدولي للنقابات عن منطقة إفريقيا والمنطقة العربية، وهذا يظهر المكانة التي يحتلها الاتحاد العام في المحافل الدولية، وخاصة المنظمات النقابية الدولية،

ومنظمة العمل الدولية.

 

وقد تناولت هذه الدورة مواضيع هامة قصد الدراسة والمناقشة والمتابعة من خلال لجان مختصة، ثلاثية الأطراف، أي الحكومات، أرباب العمل، والنقابات وهي:

- لجنة ترقية العمل الريفي للتخفيض من الفقر

- لجنة  الكفاءة المهنية من أجل تحسين الإنتاجية وتطور العمالة والتنمية

- لجنة تقوية قدرات المنظمة الدولية للعمل، مساعدة الجهود المبذولة من طرف أعضائها لتحقيق أهدافها في ظل العولمة

- لجنة تطبيق المعايير الدولية   

 

 
تعريف المعهد
نشأته
مهامه
هياكله
التكوين وأهداف التعاون الدولي
حوصلة نشاط المعهد
للتثفيف العمالي
 
كل الأخبار
الأرشيف
المظاهرات
جميع التكوينات
برنامج التكوينات
 
Déposez votre CV
نداء لمحاضرة
 
للاستفادة من هذه الخدمة المجانية، يمكنك الإنضمام إلى قوائمنا البريدية
:البريد الإلكتروني
abonner à :  
 

لإلغاء اشتراككم

 
Powred by A-CMS -Conception KDCONCEPT - Hébergement KDHOSTING